مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

عالمة تواجه محاكمة جائرة، وتتعرض لخطر التعذيب

تواجه عالمة الفيزياء السورية فاتن رجب فواز، وهي سجينة رأي، المحاكمة أمام محكمة عسكرية ميدانية، وفقاً لإجراءات بالغة الجور. وهي معتقلة منذ 24 ديسمبر/كانون الأول 2011، وعلى ما يبدو بسبب أنشطتها السلمية .

 

فعندما انطلقت الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في سوريا، في 2011، كثيراً ما شاركت فاتن رجب فواز في المظاهرات السلمية في العاصمة، دمشق، وضواحيها، للمطالبة بإجراء تغييرات في النظام السياسي. وهي الآن سجينة رأي، معتقلة لسبب وحيد هو ممارستها حقها في حرية التعبير والتجمع .

 

وأبلغ محاميها منظمة العفو الدولية أن اعتقال فاتن رجب فواز تم على يد رجال مخابرات سلاح الجو السورية في دمشق، واحتجزت رهن الحبس الانفرادي قرابة شهر في المقر الرئيسي للجهاز. وعلى مدار السنتين التاليتين، تم ترحيلها إلى عدد من مرافق الاحتجاز المختلفة وقضت ما لا يقل عن ثلاثة أشهر أخرى رهن الحبس الانفرادي. واحتجزت في ظروف ترقى إلى مستوى الاختفاء القسري، نظراً لأن السلطات، وفقاً لمحاميها، لم تقدم أي معلومات رسمية عما حدث لها. ويعتقد محاميها أنها تعرضت للتعذيب ولسوء المعاملة خلال هذه الفترة، وتعاني حالياً من اعتلال في صحتها نتيجة ذلك. واعتباراً من أغسطس/آب 2013، جرى نقلها بصورة متكررة ما بين سجن عدرا، حيث كانت تلتقي محاميها في بعض الأحيان، وشعبة الاستخبارات العسكرية. ولا يعرف مكان وجودها حالياً .

 

أما التهم الموجهة إليها فغير واضحة، ولكن رحِّلت قضيتها مؤخراً إلى محكمة عسكرية ميدانية. ويرأس هيئات هذه المحاكم في العادة قضاة عسكريون، بينما تعمل وفق إجراءات في غاية الجور. فليس للمتهمين حق في التمثيل القانوني، بينما تعقد جلساتها خلف أبواب مغلقة. ولا تخضع الأحكام الصادرة عن هذه المحاكم للاستئناف، ويمكن أن تفرض أحكاماً قاسية تشمل عقوبة الإعدام .

 

يرجى الكتابة فوراً بالعربية أو الإنجليزية، أو بلغتكم الأصلية :
لحض السلطات السورية على إخلاء سبيل فاتن رجب فواز فوراً ودون قيد أو شرط، نظراً لكونها سجينة رأي، وضمان تقديم الجبر الوافي لها عما عانته من انتهاكات لحقوقها الإنسانية؛
لتذكيرها بأنه يتعين عدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية؛
للمطالبة بحماية فاتن رجب فواز من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح لها فوراً بالاتصال بعائلتها، وتوفير كل عناية طبية يمكن أن تكون بحاجة إليها .

 

يرجى أن تبعثوا بمناشداتكم قبل 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 إلى :
الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
السفير فوق العادة مطلق الصلاحية
820 Second Avenue, 15th Floor, New York, NY 10017
فاكس : +1 212 983 4439
بريد إلكتروني : exesec.syria@gmail.com
طريقة المخاطبة : سعادة الممثل الدائم

 

الرئيس
السيد الدكتور بشار الأسد
فاكس: +963 11 332 3410 (واصلوا المحاولة) (وإذا لم يتم استقبال الفاكس، يرجى أن تضمِّنوا رسالتكم إلى السيد الرئيس في رسالة إلكترونية إلى الممثل الدائم، طالبين تحويلها)
طريقة المخاطبة : سيادة الرئيس

 

وزير العدل
الدكتور نجم الأحمد
فاكس : + 963 11 211 7842 (واصلوا المحاولة) (وإذا لم يتم استقبال الفاكس، يرجى أن تضمِّنوا رسالتكم إلى الوزير في رسالة إلكترونية إلى الممثل الدائم، طالبين تحويلها)
طريقة المخاطبة : صاحب المعالي

 

وابعثوا بنسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين لروسيا الاتحادية المعتمدين لدى بلدانكم. ويرجى إدراج العناوين الدبلوماسية المدرجة أدناه :
الاسم، عنوان أول، عنوان 2، عنوان 3، رقم الفاكس، البريد الإلكتروني، طريقة المخاطبة، طريقة المخاطبة
كما يرجى التشاور مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه .

 

معلومات إضافية
للاطلاع على بحث معمق بشأن التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة المنتشرين في مراكز الاعتقال السورية، انظرأردت أن أموت: ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم،
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en.

وقد وردت تقارير عن وفاة الآلاف في حجز قوات الأمن السورية منذ بدء الاضطرابات في 2011. وقامت منظمة العفو الدولية بتوثيق هذه الممارسات في تقرير الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا،
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en.

ولمزيد من المعلومات بشأن ظروف الاحتجاز في بعض فروع قوات الأمن السورية، يرجى العودة كذلك إلى الحملة الراهنة لمنظمة العفو الدولية ضد عمليات الاختفاء القسري :

https://campaigns.amnesty.org/campaigns/conflict-in-syria
الاسم: فاتن رجب فواز
النوع الاجتماعي: أنثى

 

مصدر المقال:
http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE24/042/2014/en/ac56a680-8e9e-4797-b580-c477bc8f8c81/mde240422014ar.html