مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

اعتقال امرأتين في سورية

ألقت قوات الأمن السورية القبض على الطالبة رنيم خليل معتوق والمحامية المتخصصة في حقوق الإنسان جيهان أمين في 17 فبراير/ شباط الجاري. ولا تزال أماكن تواجدهما غير معلومة حتى الساعة .

 

أخبر أحد منسقي الاتصال المحليين منظمة العفو الدولية أن عناصر من قوات الأمن السورية وصلوا إلى منزل الطالبةرنيم خليل معتوق في صحنايا القريبة من دمشق وألقوا القبض عليها. فلقد داهم أولئك العناصر منزل أسرة رنيم التي تدرس تخصص الفنون الجميلة وصادروا أجهزة الحاسوب الخاصة بها وضربوا شقيقها الأصغر الذي كان متواجدا أثناء عملية الاعتقال. وفي اليوم نفسه، داهمت قوات الأمن منزل جيهان أمين التي تقطن في صحنايا أيضا وألقوا القبض عليها. ولقد استلمت منظمة العفو الدولية تقارير تفيد باعتقال المزيد من الأشخاص من صحنايا في ذلك اليوم .

 

وترتبط الاثنتان بالمحامي البارز المتخصص في حقوق الإنسان، خليل معتوق الذي تعرض للإخفاء القسري على أيدي السلطات السورية منذ 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2012. فلقد عملت جيهان أمين مع المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية الذي كان خليل معتوق يترأسه؛ وأما رنيم فهي ابنته بالطبع .

 

ولقد منع جهاز أمن الدولة جيهان أمين من السفر مؤخرا عقب حضورها ورشة عمل خاصة بحقوق المرأة في لبنان. ولقد دافعت عن العديد من سجناء الرأي وعملت معهم .

 

ولم تعطِ قوات الأمن أية أسباب لاعتقال الاثنتين ولكن من المرجح أنهما تُحتجزان على صعيد أنشطتهما في مجال حقوق الإنسان. ولم يتم إعلام أسرتيهما بمكان تواجدهما حاليا .

 

يُرجى كتابة مناشداتكم فورا بالإنكليزية أو العربية أو بلغتكم الخاصة، على أن تتضمن ما يلي :
حث السلطات على الكشف دون تأخير عن مصير جيهان أمين ورنيم خليل معتوق ومكان تواجدهما، والسماح لهما بالاتصال بأسرتيهما ومحامييهما والحصول على الرعاية الطبية التي قد تكونان بحاجة إليها؛
ومناشدتها المسارعة في توجيه التهم إليهما بارتكاب جرائم معترف بتوصيفها دوليا أو أن يُصار إلى إخلاء سبيلهما؛
والإهابة بها أن تحرص على حماية رنيم خليل معتوق وجيهان أمين من التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة .
يُرجى إرسال المناشدات قبل 4 ابريل/ نيسان 2014 إلى :

الرئيس
السيد الرئيس بشار الأسد
فاكس رقم: +963 11 332 3410 (يُرجى تكرار المحاولة )
(لدى سماع السؤال حول الخدمة المطلوبة، يُرجى ذكر كلمة "فاكس") (وسيلة التواصل الموثوقة الوحيدة الآن هي الفاكس؛ يُرجى عدم إرسال الرسائل )
المخاطبة: فخامة الرئيس

وزير الداخلية
العميد محمد إبراهيم الشعار
فاكس رقم: +963 11 311 0554 (يُرجى تكرار المحاولة )
(لدى سماع السؤال حول الخدمة المطلوبة، يُرجى ذكر كلمة "فاكس") وسيلة التواصل الموثوقة الوحيدة الآن هي الفاكس؛ يُرجى عدم إرسال الرسائل
المخاطبة: معالي العميد

مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة :
بشار الجعفري
السفير والوزير المفوض فوق العادة
820 Second Avenue, 15th Floor, New York, NY 10017
فاكس رقم +1 212 983 4439
البريد الإلكتروني :exesec.syria@gmail.com syrianmission@verizonmail.com
المخاطبة: سعادة السفير

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين والروس المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه :
الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة .
أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها .
تحرك عاجل
اعتقال امرأتين في سورية
معلومات إضافية
لمزيد من المعلومات حول والد رنيم، المحامي خليل معتوق، يُرجى الاطلاع على تقرير المنظمة الصادر بعنوان "سورية: بعد عام على اختفائه: تعاظم المخاوف على صحة المحامي المختص بحقوق الإنسان
(http://www.amnesty.org/en/news/syria-one-year-fears-abound-over-health-disappeared-human-rights-lawyer-2013-10-01) ، والتحرك العاجل
 (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/006/2013/en ).
ولإلقاء نظرة على الانتشار واسع النطاق للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في مراكز الحجز السورية، أنظر تقرير منظمة العفو الدولية الصادر بعنوان "لقد أردت أن أموت: الناجون من ضحايا التعذيب في سورية يتحدثون عن محنتهم " (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en ).  و تُوفي المئات وهم في عهدة القوات الأمن السورية منذ اندلاع القلاقل. ولقد حرصت منظمة العفو الدولية على توثيق هذا النوع من الممارسات في تقريرها الصادر بعنوان "الحجز المميت: الوفاة في الحجز في ظل الاحتجاجات الشعبية في سورية " (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en).
وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من الانتهاكات الحقوقية التي حرصت منظمة العفو الدولية على توثيق وقوعها هي انتهاكات ترتكبها القوات المسلحة التابعة للدولة، والميليشيات الموالية للنظام المعروفة باسم "الشبيحة"، فلقد ارتكبت جماعات المعارضة المسلحة انتهاكات أيضاً، بما في ذلك قيامها بتعذيب عناصر الشبيحة، والجنود الذين يقعون في الأسر، وقتلهم، إضافة إلى اختطاف وقتل أشخاص يُعرف عنهم مساندتهم للحكومة وقواتها وميليشياتها، أو يشتبه بموالاتهم لها، أو احتجاز المدنيين كرهائن لاستخدامهم كورقة ضغط في التفاوض ضمن صفقات تبادل الأسرى. وتدين منظمة العفو الدولية، دون تحفظ، ارتكاب مثل تلك الانتهاكات، وما انفكت المنظمة تناشد قيادات جماعات المعارضة المسلحة في سوريا كي تُصرّح بدورها علناً أنه من المحظور ارتكاب مثل تلك الأفعال، وأن تبذلَ ما بوسعها لضمان توقف قوى المعارضة عن ارتكاب مثل تلك الانتهاكات فوراً. أنظر التقرير الصادر عن المنظمة بعنوان "سورية: عمليات القتل دون محاكمة وغيرها من الانتهاكات التي ترتكبها جماعات المعارضة المسلحة" والمتوفر عبر الرابط الإلكتروني
التالي http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en/8d527c4e-2aff-4311-bad8-d63dbc97c96a/mde240082013en.html.
الاسماء: رنيم خليل معتوق وجيهان أمين
الجنس: انثى

 

رابط المصدر:
http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE24/009/2014/ar/de7d5a16-e12a-413b-a0ad-bfc56e5e3e16/mde240092014ar.html