مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

بيان حول الحالة الانسانية للمهجرين قسرا من مدينة نوى الى قرية تل شهاب

لقراءة البيان اضغط هنا

رصد مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان الحالة الانسانية لخمسة الاف مهجر قسريا من مدينة نوى نزحوا الى بلدة تل شهاب بسبب القصف العنيف الذي تعرضت له مدينتهم من قبل قوات النظام السوري و الذي أدى الى تدمير قسم كبير من المنازل في المدينة و سقوط عدد من الجرحى و القتلى.

حيث يقيم قسم من المهجرين في مدرسة في بلدة تل شهاب بينما لجأ الباقي منهم الى البساتين المحيطة بالبلدة و على اطراف وادي اليرموك,و يعاني النازحون من ظروف معيشية و صحية سيئة جدا, حيث انه تفشت بين عدد منهم امراض سارية و معدية عديدة (مثل الاصابة بالقمل و الجرب) يضاف الى ذلك سوء التغذية في ظل غياب أي دعم صحي أو اغاثي لهؤلاء النازحين و ضعف الامكانيات الاقتصادية عندهم.

و من الجدير بالذكر بأن هؤلاء الخمسة الاف نازح هم قسم من سبعين الف نازح رصدهم مركز دمشق  تم تهجيرهم قسرا عن بلدة نوى و التي يقدر تعداد سكانها حوالي مئة الف نسمة حيث لجأ باقي الأهالي الى بلدات مجاورة مثل :ابطع – جاسم – حسم و التي تتعرض بدورها الى القصف المستمر من قبل قوات النظام مستهدفا اماكن تواجد المدنيينو النازحين كان اخرها يوم أمس حين استهدف القصف مدرستين تأويان نازحين في بلدتي ابطع و حسم الا أن معاناة النازحين في بلدة تل شهاب تعتبر الأسوأ انسانيا.

و نحن في مركز دمشق بدورنا نطالب الحكومة السورية و القوات التابعة لها باحترام القانون الدولي الانساني و الذي يحرم استهداف المدنيين و المناطق المأهولة بالسكان أثناء النزاعات المسلحة ,و نطالبها بتسهيل وصول الطواقم الاغاثية و الطبية الى المتضررين و النازحين و خاصة النازحين في بلدة تل شهاب.

و نناشد أيضا جميع المنظمات الاغاثية و الطبية السورية منها و الدولية بالتوجه فورا الى منطقة تل شهاب لتقديم المساعدة اللازمة للنازحين من أهلنا المتواجدين هناك.

مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان – 24/07/2013