مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الأنباء المتعلقة بتزايد الخسائر في الأرواح في سوريا – مثيرة للقلق

24 مارس/آذار
2011

الأنباء
المتعلقة
بتزايد
الخسائر
في
الأرواح
في
سوريا  مثيرة
للقلق

وسط
أنباء
عن
وقوع
إصابات
جماعية
في
مدينة
درعا،
قالت
منظمة
العفو
الدولية
اليوم
إن
الحكومة
السورية
يجب
أن
تكفل
قيام
قوات
الأمن
التابعة
لها
بوضع
حد
للهجمات
على
المحتجين
وغيرهم
خلال
الاضطرابات
الدائرة
حالياً.

وقال
فيليب
لوثر،
نائب
مدير
برنامج  الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا
في
منظمة
العفو
الدولية:
"
يساورنا
قلق
عميق
من
ورود
أنباء
عن
وقوع
حالات
وفاة
عديدة
في
مدينة
درعا،
مع
قيام
قوات
الأمن
بإطلاق
النار
على
المحتجين
وهرع
الناس
لمساعدة
الجرحى،
وذلك
بازدراء
واضح
للحياة
البشرية."

وأضاف
يقول:
"
كان
رد
فعل
السلطات
السورية
على
المعارضة
سريعاً
ووحشياً.
ويجب
أن
تكفل
هذه
السلطات  قيام قوات الأمن
بوقف
فوري
لاستخدام
القوة
المفرطة
والسماح
للمحتجين
السلميين
بالتجمع
والتظاهر
بحرية."

وفي
السنوات
الأربع
والعشرين
الأخيرة
ذُكر
أن
قوات
الأمن
قتلت
عشرات
الأشخاص
داخل
مدينة
درعا
وما
حولها،
بما
في
ذلك
عندما
أطلقت
النار
على
مئات
الشباب
في
الجهة
الشمالية
من
المدينة
بعد
ظهر
أمس.

وفي
وقت
مبكر
من
ذلك
اليوم،
شنت
قوات
الحكومة
هجوماً
على
اعتصام
في
المسجد
العمري
في
المدينة،
أسفر
عن
مقتل
ما
لا
يقل
عن
سبعة
أشخاص.