مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

بصمة الدم، اللجوء السوري لأوروبا وملف الانتهاكات في دول العبور

في تغريبة السوريين عن ديارهم، لا صوت يعلو فوق صوت أنين الجرح السوري الذي لا زال ينزف في مشهد مستمر قاربت مدته الخمس أعوام، دون اكتراث دولي بحجم الضحايا، ولا لعمق الانتهاكات التي باتت تعتري هذا الملف من كل الجوانب، إذ أضحى المواطن السوري رقماً يمر مرور الكرام في صفحات المنظمات الدولية العاملة في مجال رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، دون النظر لإعمال مفاعيل الشرعة الدولية، التي تضمنت مواثيق ومعاهدات واتفاقيات تضمن حقوق اللاجئ، إذ له ما له، كما عليه ما عليه في هذا النطاق.