مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

تقرير بارتكاب نظام الأسد مجزرة مروّعة في بلدة حرستا القنطرة بريف دمشق

استكمالاً لنهج المجازر المتتالية، وبعد ارتكابه الخميس 26 مارس/أذار مجزرتين مروعتين في كل من سرمين بريف إدلب ومنطقة البلد شمال مدينة درعا، عاود نظام الأسد تثبيت الصفة الجرمية عليه، وإعلان الإجرام والمجازر نهجاً وأسلوباً معتمداً، بأوامر من قيادته الأولى الممثلة بـ"بشار الأسد"، بصفته القائد العام للجيش والقوات المسلحة، حيث أعلن يوم الجمعة 27 من مارس/أذار الجاري مجزرة مروعة أخرى في بلدة حرستا القنطرة التابعة لمنطقة حرستا بريف العاصمة السورية دمشق.

تقرير بمجزرتين مروّعتين للطيران الحربي في مدينة درعا وريف إدلب بأقل من 4 ساعات

من دون أي رادع قانوني أو أخلاقي، لا زال نظام الأسد عبر آلته الحربية المتمثلة بالطيران الحري والمروحي وشتى أنواع القصف يحصد المزيد من أرواح المدنيين السوريين، على مرأى ومسمع من العالم بأسره، إذ لا قرارات دولية ولا مواثيق إنسانية تلزم هذا النظام وتلجم انتهاكاته السافرة لحقوق الإنسان، ليعود اليوم ويضيف لسلسلة مجازره السابقة، الحافل بها سجله الإجرامي، مجزرتين جديدتين مروّعتين، في كل من حي درعا البلد بمدينة درعا، جنوب سوريا، ومدينة سرمين بريف محافظة إدلب، شمال سوريا.

تنفيذ هجمة جديدة من نظام الأسد بغازات خانقة يحتمل كونها \”الكلور السام\” على ريف إدلب

في يوم الثلاثاء الموافق للرابع والعشرين من مارس/أذار 2015م، وبعد مدة لم تتجاوز ثمانية أيام من ثبوت استعماله لغاز "الكلور" في استهداف حواضن سكانية تقع في بلدة سرمين بريف محافظة إدلب، شمال سوريا، عاود نظام الأسد مجدداً استهداف حواضن تضم مدنيين من أهالي ريف إدلب ونازحين إليها، وذلك في كل من مدينة بنش الواقعة إلى الشمال من مدينة إدلب على مدخلها الشمالي، وبلدة قميناس بريف إدلب الجنوبي الشرقي