مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

استهداف مناطق عدة في دمشق وريفها وحماة وإدلب بالأسلحة الكيمائية

في خضم الصراع القائم في سوريا، امتاز جيش النظام السوري بارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين من اعتقال وقتل وتدمير، ومن حصار وتجويع، ألقى براميل متفجرة واستخدم غازات سامة، صورايخ وطائرات تدك البشر والشجر والحجر، باختصار لم تبقى وسيلةُ من وسائل القتل إلا واستخدمها النظام السوري، ذلك النظام الذي تفنن ومازال يتفنن بسفك الدماء، وسط صمت عربي ودولي مريب.