مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الناجون من مذبحة حماه يروون الرعب الذي عايشوه قبل 30 عاماً

منظمة العفو الدولية

28 – فبراير / شباط – 2012

دخل هجوم الجيش السوري على مدينة حمص أسبوعه الرابع دون بوادر تشير إلى  تراجعه، مثيراً بذلك الذكريات المؤلمة المرتبطة بعمليات القتل الجماعي التي وقعت في مدينة حماه المجاورة قبل ثلاثين عاماً .

منظمة العفو الدولية تحث على السماح لمنظمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية بالدخول إلى حمص

24 فبراير 2012

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم بأنه ينبغي السماح لوكالات وهيئات الإغاثة والمساعدات الإنسانية بالدخول بشكل فوري ودونما عائق إلى حمص وغيرها من المناطق المنكوبة المتضررة جراء الأحداث. وقد تعرض حي بابا عمرو في حمص إلى قصف عنيف على مدار أكثر من 17 يوماً، وتلقت منظمة العفو الدولية أسماء 465 شخصاً زُعم مقتلهم في حمص خلال تلك الفترة.

ازدياد التدهور في حالة حقوق الإنسان يزيد من عمق وتعقيد الازمة السورية مع تزايد سقوط الضحايا وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية في سورية

بيان مشترك 23-24-فبراير-2012

استمرت حالة حقوق الإنسان في سورية بالتدهور, عبر المعلومات المدانة والمستنكرة والأخبار المؤسفة عن استمرار حالة العنف المسلح الدموية, وتزايد سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة)

يجب على السلطات السورية أن تفرج فورًا ودون شروط عن مازن درويش والنشطاء الآخرين المحتجزين

بيان مشترك 22-02-2012

طالبت المنظمات الموقعة أدناه اليوم السلطات السورية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مازن درويش، المدافع السوري البارز عن حقوق الإنسان ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وهي منظمة تتمتع بوضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

سوريا: يجب إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان

بيان مشترك – فبراير 22, 2012

(نيويورك) – انضمت هيومن رايتس ووتش اليوم إلى أكثر من ثلاثين منظمة تطالب السلطات السورية بالإفراج عن مازن درويش، المدافع البارز عن حقوق الإنسان ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، ومعه سبعة من زملائه وزائر للمركز

هل من داعي لإراقة المزيد من دماءنا كثمنٍ لقيام العالم بمساعدتنا؟

20 فبراير 2012

في سياق تقريره المروّع الذي كتبه من على الحدود الأردنية السورية، يميط الباحث في منظمة العفو الدولية، نيل ساموندز، اللثام عن فداحة حجم التعذيب الذي يذوق ويلاته مَن يُعتقلون داخل سوريا – حيث وصل شكل التعامل إلى مستويات غير مسبوقة من القسوة والوحشية.

قصة هروب إحدى الأُسر من سوريا بشكل مأساوي

بقلم مها أبو شامة، ناشطة في حملات منظمة العفو الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا
هذه هي القصة المروعة لإحدى الأُسر السورية التي وجدت نفسها مكرهةً على الفرار من سوريا، واللجوء إلى الأراضي الأردنية المجاورة، واضطرارها بالتالي للتخلي عن منزلها في قرية تسيل، واتخاذ من أحد مخيمات إيواء اللاجئين المؤقتة في مدينة الرمثا مسكناً لها