مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

ناشط سوري يواجه خطر التعرض للتعذيب عقب اختطافه: جورج مبيّض

منظمة العفو الدولية

12 – يناير / كانون الثاني 2012

تعرض الناشط المؤيد للإصلاح، جورج مبيّض، للاختطاف يوم 10 يناير/ كانون الثاني 2012، ولا تزال جماعة يُعتقد أنها على علاقة بالسلطات السورية تحتجزه في مكان مجهول حتى الساعة. ويُخشى أن يتعرض جورج للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

تعاظم المخاوف بشأن صحة ناشط سوري وسلامته

منظمة العفو الدولية

اقتاد عناصر قوى الأمن السورية الناشط والإصلاحي البارز، محمد أنور دباس، من أحد المستشفيات بعد أن لحقت به إصابة بليغة خلال تظاهرة بتاريخ الأول من يناير/ كانون الثاني 2012، وانقطعت أخباره منذ ذلك الحين.  وتعاظمت المخاوف بشأن سلامته حيث لا يُعرف بعد إن كان يتلقى العلاج والرعاية الطبية اللازمة أم لا

سحب البعثة ودفع الأمم المتحدة للتحرك

أكثر من 145 ممثلاً لمنظمات المجتمع المدني العربية العاملة في العالم العربي تطالب جامعة الدول العربية بالتحرك بشأن سوريا.

طالب تحالف يضم 145 منظمة عربية تعمل في 19 دولة في العالم العربي، جامعةَ الدول العربية بالاعتراف بالمثالب التي قوضت بشدة فعالية بعثة المراقبين العرب، والنشر الفوري لتقرير بعثة المراقبة، وسحب البعثة، نظرًا لفشل النظام السوري في تطبيق بنود بروتوكول الجامعة العربية، وأن تدعو الجامعةُ مجلسَ الأمن للتحرك لمعالجة العنف المستمر في التزايد بشكل فادح.

الإفراج عن طالب سوري عقب احتجازه مدة شهرين: صهيب العمار

منظمة العفو الدولية

17 يناير/ كانون الثاني 2012

أُطلق سراح الطالب السوري صهيب العمار بتاريخ 10 يناير/ كانون الثاني 2012 دون توجيه تهم إليه، وذلك في أعقاب قيام عناصر من جهاز المخابرات الجوية بإلقاء القبض عليه يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.

دوامة العنف المسلح الدموية المتواصلة في سورية مازالت تؤدي إلى ارتكاب أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان مع استمرار الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,نتلقى وببالغ الإدانة والاستنكار الأنباء الواردة من مختلف المدن السورية ,عن تواصل ارتكاب أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان في سورية عبر استمرار دوامة العنف المسلح واستمرار عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,ونتيجة لذلك الوضع المأساوي فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية  بتاريخ 16-17-18/1/2012   ومنهم التالية أسماؤهم:

انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سورية تؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا مع استمرار الاعتقالات التعسفية والاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات

بيان مشترك

14-15/1/2012

مازالت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية و عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,تؤدي بشكل يومي الى سقوط المزيد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة), نتيجة لاستمرار دوامة العنف المسلح الدموية, وقد سقط خلال الساعات الماضية (بتاريخ 14-15/1/2012) الضحايا التالية أسماؤهم:

سنوات الخوف

تحرير: د. رضوان زيادة

اضعط هنا لمشاهدة وتحميل الكتاب كاملا

الحقيقة والعدالة في قضية المختفين قسريا في سورية

قصة المفقودين في السجون السورية هي قصة وطن كل أبناءه، فهي تظهر مدى إهدار قيمة الإنسان وامتهانه في سورية، فإخفاؤهم وإفلات الفاعلين من العقاب شكل ثمنا ل"مملكة الصمت" التي أسست لأكثر أنظمة الشرق الأوسط شمولية وانتهاكا لحقوق الإنسان، فمقارنة بلمفات إنسانية عديدة مزمنة في سورية فإن قضية المفقودين (المختفين قسريا) بشكل خاص تحولت إلى كارثة وطنية، فضحاياها باللآلاف، وآثارها المباشرة تمتد لتشمل ما يتجاوز مئات الآلاف من المواطنين السوريين الذين جردوا من حقوقهم السياسية وكثيرا من الحقوق المدنية، فضلا عن التدمير النفسي والإجتماعي والإقتصادي، على مدى أكثر من ثلاثين عاما.

لقراءة بقية الكتاب إضعط هنا

اعتقال الأستاذ محمد جبر المسالمة

المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية

تتابع المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا استمرت حملات الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، هذا وقد اقدمت الاجهزة الامنية يوم 14-01-2012 على اعتقال الأستاذ محمد جبر المسالمة على حاجز المخابرات الجوية بالكسوة أثناء توجهه لدمشق .

الجيش يطلق النار على متظاهرين حاولوا الوصول للمراقبين

على جامعة الدول العربية أن تحمي المدنيين أو أن تعيد النظر في بعثتها

(نيويورك، 12 يناير/كانون الثاني 2012) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على جامعة الدول العربية أن تقوم على وجه السرعة بإدانة قوات الأمن السورية بسبب إطلاقها النار على المتظاهرين السلميين الذين حاولوا الوصول إلى مراقبي الجامعة في مدينة جسر الشغور شمالي سوريا. على ضوء هذه الانتهاكات وغيرها من الانتهاكات البيّنة للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وجامعة الدول العربية، على الجامعة العربية أن تكشف علناً عن نتائج البعثة وتقييمها لإمكانية استمرار البعثة.