مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

مجلس الأمن يبحث الوضع في سوريا ويستمع إلى إحاطة من الجامعة العربية

مركز أنباء الأمم المتحدة

2012/1/31

بدأ مجلس الأمن اليوم مداولات بشأن الوضع في سوريا، حيث قتل الآف الأشخاص خلال العشرة أشهر الماضية في حملة قمع تقوم بها الحكومة ضد المتظاهرين. وقدم نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، إحاطة للمجلس بشأن عمل بعثة المراقبين لمتابعة وضع حقوق الإنسان داخل سوريا.

تصاعد الاحتجاجات السلمية في سورية وتزايد القمع العنيف والدموي بحق المتظاهرين السلميين واتساع دوامة العنف المسلح الدامية وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

تصاعدت الاحتجاجات السلمية في سورية لتمتد إلى العديد من الشوارع والمدن والبلدات السورية,وتصاعد القمع العنيف والدموي بحق المتظاهرين السلميين,وكذلك استمرت الاشتباكات المسلحة في الشوارع والمدن السورية,مما زاد من تعقيد الأزمة السورية,والابتعاد عن الحلول السياسية السلمية,وكان من جراء ذلك تزايد سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) ,وكذلك استمرت عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,علاوة على ذلك,فقط سقط العديد من الضحايا القتلى والجرحى, خلال الأيام الماضية(بتاريخ 27-28-29/1/2012) ونذكر منهم الأسماء الآتية:

اعداد الضحايا في سورية تتزايد جراء تصاعد دوامة العنف المسلح الدامية وتتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

ان استمرار دوامة العنف المسلح الدموية في سورية ,ادت ومازالت تؤدي الى سقوط المزيد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) ,وكذلك تمت ارتكاب انتهاكات جسيمة على مجمل منظومة حقوق الإنسان في سورية,حيث استمرت أيضا ,عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,علاوة على ذلك,فقط سقط العديد من الضحايا القتلى والجرحى, خلال الأيام الماضية (24-25-26/1/2012) ونذكر منهم الأسماء الآتية:

الإفراج عن مراسل صحفي سوري، دون ورود أنباء بشأن مصير شقيقه المحتجز

منظمة العفو الدولية

أُطلق سراح المراسل الصحفي السوري عادل وليد خرسا بتاريخ 9 يناير/ كانون الثاني 2012 بعد أن أمضى شهرين في الحجز بمعزل عن العالم الخارجي، وذلك عقب إلقاء القبض عليه في منزله بمدينة حماة وسط سوريا يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2011. ويبدو أن شقيقه، عماد وليد خرسا، قد أصبح أحد ضحايا الاختفاء القسري، وأضحى عرضة لخطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

مخاوف بشأن صحة أحد الناشطين السوريين المحتجزين : شبال إبراهيم

منظمة العفو الدولية

24 يناير/ كانون الثاني 2012

لا يزال الناشط السياسي السوري شبال إبراهيم محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي منذ أن اعتقلته قوات الأمن السورية يوم 22 سبتمبر/ أيلول 2011. ويُعتقد بأن صحة شبال، الذي ينتمي للأقلية الكردية في سوريا، قد تدهورت، ويواجه خطر التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. ومن الجدير بالذِكر أن شبال هو أحد سجناء الرأي، واحتُجز لا لشيء سوى لنشاطه وانخراطه في الحراك الدائر.

استمرار سقوط الضحايا في سورية بتواصل دوامة العنف المسلح الدامية وتواصل الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

استمر سقوط المزيد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),نتيجة استمرار دوامة العنف المسلح الدموية,والتي تؤدي يوميا إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة على مجمل منظومة حقوق الإنسان في سورية,حيث استمرت أيضا ,عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,علاوة على ذلك,فقط سقط العديد من الضحايا القتلى والجرحى, خلال الأيام الماضية (22-23-24/1/2012) ونذكر منهم الأسماء الآتية :

دوامة العنف المسلح في سورية مازالت تؤدي إلى ارتكاب الانتهاكات الجسيمة على حقوق الإنسان مع استمرار الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

استمرت دوامة العنف المسلح الدموية في ارتكاب أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان في سورية,وكذلك  استمرت عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,ونتيجة لذلك الوضع المأساوي فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية(20-21/1/2012)   ومنهم التالية أسماؤهم:

يجب على جامعة الدول العربية إعلان تقريرها الخاص ببعثتها في سوريا

ينبغي إصدار تقارير يومية بالانتهاكات ودعوة مجلس الأمن لفرض عقوبات فردية

يناير 20, 2012

 (نيويورك) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم في رسالة إلى وزراء الخارجية العرب وإلى جامعة الدول العربية إن على الجامعة العربية نشر تقريرها النهائي الكامل الخاص ببعثة المراقبة في سوريا علناً، وأن تدعو مجلس الأمن إلى فرض عقوبات فردية من أجل وقف أعمال القتل القائمة.

تقرير آفاز الجديد حول مراكز الإعتقال والتعذيب التابعة للنظام السوري

اضعط هنا لمشاهدة وتحميل الملف

رغم صعوبة التحدث عن هذا الأمر إلا أن أحد أعضاء آفاز، قد تم تعذيبه على أيدي وحوش النظام السوري . أفاد منهل* بأنه قد تم احتجازه في سجن سري، حيث عمد سجانوه إلى تعذيبه و اقتلاع أظافر يديه وقدميه وصعق أجزاء معينة من جسده بالكهرباء. و قال " لقد رأيت الموت، لقد قاموا بتعذيبي حتى الموت تقريباً". اذا ما بدأنا بالتحرك الآن سيمكننا أن نجعل من تضحية منهل، القشة التي قصمت ظهر البعير، وجعلت العالم بأسره ضد نظام الأسد .