مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

قمع السلطات السورية للاحتجاجات السلمية والاشتباكات المسلحة في سورية وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

30/12/2011

انتهاكات يومية لحقوق الإنسان في سورية

استمرت السلطات السورية باجراءتها  القمعية والعنيفة تجاه الاحتجاجات السلمية ,كذلك استمرت الاشتباكات المسلحة في الشوارع السورية,و عمليات  الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية,حيث أصبح حق الحياة وجميع الحقوق الأخرى رهائنا  بيد حالة العنف المسلح الدموية في سورية,والتي تنتج حصيلة يومية من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة,وقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ 30/12/2011,الضحايا التالية أسماؤهم:

مجلس فرع نقابة المحامي بالحسكة يرتكب مخالفات أصولية وإجرائية ويؤجل جلسات المحاكمات المسلكية للناشط الحقوقي والسياسي المعروف الزميل المحامي مصطفى أوسو والناشط الحقوقي المعروف المحامي فيصل بدر والمحامي فاضل السليم

بيان تضامني مشترك

29 / 12 / 2011

  كان من المفترض أن تعقد مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة ( بصفته التأديبية )، اليوم 29 / 12 / 2011 جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من الناشطين السياسيين والحقوقيين التالية أسماؤهم:

حالة العنف المسلح الدموية في سورية تؤدي الى سقوط المزيد من الضحايا بين قتلى وجرحى وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

29/12/2011

تواصلت حالة العنف المسلح الدموية في سورية, وتواصلت عمليات  الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين, واستمرت هذه الممارسات اللاإنسانية العنفية  في ارتكاب افظع الانتهاكات على حقوق الانسان في سورية, واخطرها انتهاك الحق في الحياة للمواطنين السوريين, حيث ادى هذا الانتهاك الجسيم الى سقوط المزيد من الضحايا(بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (29/12/2011) ,وعرفنا منهم الاسماء الاتية:

استمرار ارتكاب افظع الانتهاكات على حقوق الانسان في سورية مع استمرار حالة العنف المسلح الدموية واستمرار سقوط الضحايا وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

28/12/2011

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ,نتلقى ببالغ الادانة والاستنكار ,الانباء المؤسفة عن استمرار ارتكاب افظع الانتهاكات على حقوق الانسان في سورية, عبر استمرار حالة العنف المسلح الدموية,  وسقوط الضحايا وتواصل عمليات  الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين. ونتيجة الحالة العنفية الدامية ,فقد أدى انتهاك الحق في الحياة للمواطنين السوريين, الى سقوط المزيد من الضحايا(بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (27-28/12/2011) ,وعرفنا منهم الاسماء الاتية:

المنظمة السورية لحقوق الإنسان -سواسية- تطالب لجنة مستقلة للتحقيق في قضية انفجار قنبلة

المنظمة السورية لحقوق الإنسان -سواسية-

دمشق 12/25/2011

تعرضت إحدى بوابات إدارة المخابرات العامة في منطقة كفر سوسة بدمشق و كذلك إحدى بوابات فرع المنطقة التابع للمخابرات العسكرية لاعتداءين إرهابيين أمس الأول مما أسفر عن سقوط / 44 / ضحية إضافة الى / 166 / جريح بحسب ما ورد عن وكالة الأنباء السورية " سانا " .

الأزمة السورية تزداد عمقا مع استمرار تدهور حقوق الإنسان في سورية وتزايد سقوط الضحايا(القتلى والجرحى) وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

24/12/2011

استمرت حالة حقوق الإنسان في سورية بالتدهور,لتزيد الأزمة السورية عمقا,عبر المعلومات المدانة والمستنكرة والأخبار المؤسفة عن استمرار حالة العنف المسلح الدموية, وتزايد سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),وتواصل عمليات  الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, وهذا ما يشكل معالم الحياة الإنسانية والحقوقية في سورية, عبر مسار متواصل ترتكب فيه أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته  وأهمها الحق في الحياة, ونتيجة لهذه الحالة العنفية الدامية, فقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ (23-24/12/2011) الضحايا التالية أسماؤهم:

سورية تفرض عقوبة الإعدام على تسليح الإرهابيين مع تصاعد حصيلة القتلى

منظمة العفو الدولية

22-12-2011

حذرت منظمة العفو الدولية من أن قانوناً جديداً تم سنه هذا الأسبوع يفرض عقوبة الإعدام على أي شخص يسلّح "إرهابيين" إنما من شأنه أن يزيد من سفك الدماء في سورية . ففي واحد من أكثر الأسابيع التي سفكت فيها الدماء منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في سورية ذًكر أن نحو 170 شخصاً- بينهم نحو 70 من المنشقين عن الجيش- قد قتلوا عندما هاجمت القوات الحكومية قرية "كفر عويد" في محافظة إدلب شمالي غرب البلاد. كما ذكر أن عشرات من أفراد الجيش السوري قد قتلوا أيضا في المعركة .

اعتقال بعض المحامين السوريين و تعريضهم للتعذيب و ملاحقة و مداهمة منازل و مكاتب البعض الآخر منهم

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

دمشق   22 / 12 / 2011

لاحقاً للبيان الصادر عن المنظمة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ  1/12/2011  و المتعلق باعتقال بعض  المحامين السوريين و تعريضهم للتعذيب  و ملاحقة و مداهمة منازل و مكاتب البعض الآخر منهم . لطفاً فتح الرابط :

http://dchrs.org/news.php?id=511&idC=2

مخاوف بشأن سلامة ثلاثة من الرجال وأحد الأطفال المعتقلين في سوريا

منظمة العفو الدولية

20-12-2011

لا يزال مكان احتجاز ثلاثة رجال وأحد الأطفال مجهولا منذ اعتقالهم في سوريا بتاريخ 27 نوفمبير/ تشرين الثاني الماضي.  ويبدو أنهم قد وقعوا ضحايا لعمليات الاختفاء القسري، وتنامت بالتالي المخاوف المتعلقة بسلامتهم، خاصة وأن اثنين منهم يعانيان من متاعب صحية . أُلقي في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني القبض على المحامي فهد موسى الموسى (41 عاماً) وفني (ميكانيكي) إصلاح السيارات عبد الرزاق عبده جاموس (38 عاماً) في منزل هذا الأخير في حماه بوسط غرب سوريا، رفقة ابنه أحمد عبده جاموس (17 عاماً) وأخيه عبدالرحمن عبده جاموس (40 عاماً) .

مطلب مشترك من المجتمع المدني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة:اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الحماية للمدنيين في سوريا وضمان المساءلة

18ديسمبر 2011

بيان صحفي

نحن، منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم والموقعين أدناه، ندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى ضرورة عقد جلسة طارئة لتبني قرار يضمن توفير الحماية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا وضمان المساءلة عن الجرائم التي من المحتمل ارتكابها من قبل الحكومة السورية، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية، فعلى الرغم من أن المنظمات الموقعة تدرك أن مجلس الأمن يناقش حاليا مسودة قرار يدين سوريا ، إلا أن نص المسودة بشكلها الحالي لا يتناسب بشكل كاف مع خطورة الوضع ويعجز عن دعم المساءلة الدولية عن الجرائم المرتكبة من قبل الحكومة السورية .