مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي لعدة ساعات بحق الناشط الحقوقي المعروف المحامي مصطفى اوسو

بيان مشترك

21-11-2011

في خطوة تصعيديه جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية,تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, نبأ  إقدام السلطات السورية, على اعتقال الناشط الحقوقي المعروف: الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو ، رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

الحالة الدموية والعنيفة والاشتباكات المسلحة في سورية و قمع السلطات السورية للاحتجاجات السلمية الاعتقالات التعسفية و ظاهرة الاختفاء ألقسري انتهاكات يومية لحقوق الإنسان في سورية

بيان مشترك

21-11-2011

حق الحياة وجميع الحقوق الأخرى في  سورية أصبحت رهينة  بيد حالة العنف المسلح ,مابين اشتباكات مسلحة في الشوارع السورية وبين اجراءت قمعية عنيفة تقوم بها السلطات السورية  تجاه الاحتجاجات السلمية ,وهذا ما يؤدي إلى حصيلة يومية من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة,وقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ20- 21/11/2011,الضحايا التالية أسماؤهم:

المحاكم السورية تستمر في محاكمة نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين ومناصري الديمقراطية بسبب مشاركتهم في التظاهرات السلمية

بيان مشترك

20-11-2011

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. وإننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح نشطاء حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

يجب أن تضمن الجامعة العربية فعالية بعثة المراقبة في سوريا

الاستقلالية والخبرة والشفافية مقومات أساسية لضمان مصداقية البعثة

(نيويورك، 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على جامعة الدول العربية أن تضمن السلطات السورية لبعثة المراقبة التي ترسلها الجامعة فتح الأبواب إلى مناطق النزاع ومراكز الاحتجاز، وأن تُمكن البعثة من العمل بشكل مستقل بعيداً عن سيطرة أجهزة الأمن السورية وغيرها من مراكز السلطة.

سقوط ضحايا جديدة بسبب عدم انفراج الأزمة السورية واستمرار الحالة العنفية الدامية والاعتقالات التعسفية بحق عدد جديد من النشطاء و ظاهرة الاختفاء ألقسري تستمر بالاعتداء على حياة عددا من المواطنين السوريين

بيان مشترك

19-11-2011

مازالت الحالة الدموية والعنفية والاشتباكات المسلحة في سورية و قمع السلطات السورية للاحتجاجات السلمية تذهب بحياة العديد من المواطنين السوريين,وقد سقط خلال الساعات الماضية في هذا اليوم 19/11/2011,مابين قتلى وجرحى, عددا من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, الأسماء التالية:

استعمال العنف المسلح بقمع الاحتجاجات السلمية وتواصل حالة العنف الدامي المسلح توديان بأعداد جديدة من الضحايا واستمرار الاعتقالات التعسفية بحق عددا من النشطاء واستمرار ظاهرة الاختفاء ألقسري بحق عددا من المواطنين السوريين

بيان مشترك

18-11-2011

تلقينا في  المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,الأنباء المؤسفة عن استمرار الاشتباكات المسلحة في سورية واستمرار السلطات السورية في قمع الاحتجاجات السلمية,وعن تواصل سقوط القتلى والجرحى من المواطنين السوريين,مدنيين وعسكريين وشرطة, وقد وصلتنا أسماء الضحايا الآتية:

استمرار محاكمة نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيون ومناصري الديمقراطية بسبب مشاركتهم في التظاهرات السلمية

بيان مشترك

17-11-2011

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. وإننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

تواصل سقوط الضحايا والاعتقالات التعسفية و الاختفاءات القسرية بحق عددا من المواطنين السوريين بسبب استمرار حالة العنف الدامي المسلح

بيان مشترك

16-11-2011

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية تتلقى الأنباء المؤلمة عن استمرار الاشتباكات المسلحة في سورية  واستمرار السلطات السورية في قمع الاحتجاجات السلمية ,وتواصل سقوط القتلى والجرحى من المواطنين السوريين,مدنيين وعسكريين وشرطة, وقد وصلتنا أسماء الضحايا الآتية:

الاشتباكات المسلحة في سورية وقمع الاحتجاجات السلمية تؤديان الى سقوط أعدادا جديدة من الضحايا والاعتقالات التعسفية تطال العديد من المواطنين والناشطين السوريين وظاهرة الاختفاء القسري تطال عددا من المواطنين السوريين

بيان مشترك

16-11-2011

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية تتلقى الأنباء المؤلمة عن استمرار الاشتباكات المسلحة في سورية  واستمرار السلطات السورية في قمع الاحتجاجات السلمية ,وتواصل سقوط القتلى والجرحى من المواطنين السوريين,مدنيين وعسكريين وشرطة, وقد وصلتنا أسماء الضحايا الآتية:

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح نتوجه بالنداء العاجل والإنساني للوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية والدعوة لسيادة ثقافة المواطنة وتعزيز قيم التسامح وحقوق الإنسان والتعددية وقيم الديمقراطية وسيادة القانون

بيان مشترك

16-11-2011

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح والذي اعتمدته الدول الأعضاء في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المجتمعة في باريس في الدورة الثامنة والعشرين للمؤتمر العام في الفترة 25\10الى16\11 من عام 1995.

تستقبل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية هذا اليوم مع مناصري ثقافة التسامح واحترام حقوق الإنسان,وأنصار السلم والحرية ضد الحرب وضد العنف والتعصب وثقافة إلغاء الآخر وتهميشه وتدمير المختلف,وتحييها كمناسبة في وجه الانتهاكات المتواصلة والاعتداءات الصريحة والمستترة على حقوق الإنسان الفردية والجماعية,وسياسات التميز ضد المرأة والطفل وضد الأقليات