مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

محاكمة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أمام القضاء الوطني للدول الأوروبية

محاكمة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
أمام القضاء الوطني للدول الأوروبية

خاص شبكة مساواة للتربية على حقوق الإنسان والثقافة
المدنية

نظرا للازدياد الملحوظ للأعمال البربرية والجرائم
ضد الإنسانية وحالات التعذيب في العالم العربي، وفي ظل تنامي ثقافة الإفلات من العقاب،
فقد رأينا نشر هذا المقال عسى أن يكون رسالة لمن تخول له نفسه الحضّ على أو ارتكاب
مثل هذه الجرائم وخاصة ممن يعتقدون بأن ثرواتهم الطائلة المنهوبة والمودعة في البنوك
الأوروبية ستتيح لهم العيش بمنأى عن العقاب

استمرار الاعتقال التعسفي بحق العديد من النشطاء وبعض المواطنين السوريين

استمرار الاعتقال التعسفي  بحق العديد من النشطاء وبعض المواطنين السوريين  

  تلقت المنظمات المدافعة
عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات
السورية بنهج  مسار الاعتقال التعسفي خارج
القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين،
والذي يشكل
انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن
إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق  التجمع
السلمي ,وعرف منهم

الأجهزة الأمنية السورية تطلق الرصاص القاتل والمميت على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً ووقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) في محافظتي درعا وحمص

الأجهزة الأمنية السورية تطلق الرصاص القاتل والمميت  على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين
سلمياً ووقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) في محافظتي درعا وحمص

  تلقت المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD ), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات
السورية  باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق
التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل
، فقد قامت في هذا اليوم الجمعة 29 / 4 /
2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين
في عدد من المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص – ريف دمشق
– اللاذقية ), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), وقد استطعنا
توثيق أسماء الضحايا التالية ( القتلى ):

بيان حول الوضع في سوريا

بيان حول الوضع في سوريا

تتابع الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان بقلق بالغ الأوضاع في سوريا ،
والتي تتفاقم يوما بعد يوم ، وتتسم بعمليات القمع والقتل التي يقوم بها الجيش السوري
ومختلف الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين المطالبين بالتغيير. وكذلك بحصار بعض المدن وإعتقال
نشطاء في مجال حقوق الإنسان ومنهم المهندس راسم الأتاسي الرئيس السابق للمنظمة العربية
لحقوق الإنسان بسوريا ، وعضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان حاليا
.

الاعتقال التعسفي يطال عددا من النشطاء وبعض المواطنين السوريين

الاعتقال التعسفي  يطال عددا من النشطاء وبعض المواطنين السوريين  

  تلقت المنظمات المدافعة
عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات
السورية بنهج  مسار الاعتقال التعسفي خارج
القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين،
والذي يشكل
انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن
إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق  التجمع
السلمي ,وعرف منهم

سواسية تناشد حكومات الدول المتحضرة بوقف حمام الدم في سوريا

سواسية تناشد حكومات الدول المتحضرة بوقف حمام الدم
في سوريا

قامت القوات السورية في خرق صارخ للقانون الدولي
والمعاهدات التي وقعت عليها سورية قام النظام السوري يوم الأحد بمحاصرة مدينة درعا
ودخولها بدباباته يوم الاثنين فجرا وحتى الآن تقوم الدبابات بقصف الأحياء المدنية  مما أدى إلى قتل ما لا يقل عن 35 مدنيا" وهذا
يعتبر حسب القانون جريمة ضد الإنسانية .

على الحكومات والجامعة العربية إبراء ذمتها من جهود الدول الإسلامية لحماية الجلادين في سوريا من المحاسبة

 على الحكومات والجامعة العربية  إبراء ذمتها من جهود الدول الإسلامية لحماية الجلادين في سوريا من المحاسبة

يعرب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومركز دمشق
لدراسات حقوق الإنسان ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن استنكارهم الشديد للموقف المخزي الذي اتخذته منظمة
-المؤتمر الإسلامي- –التي تضم كل الدول الإسلامية- خلال التحضير للجلسة الاستثنائية
التي يعقدها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان غدا، للنظر في التدابير والتوصيات التي
يتعين على المجلس تبنيها من أجل وضع حد للمجازر، وأعمال القمع الوحشي التي أقدمت عليها
السلطات السورية في مواجهة التظاهرات الشعبية السلمية، التي تنشد الحرية والخلاص من
النظام القمعي البوليسي في سوريا، والتي شهدت حتى الآن سقوط قرابة 500 قتيل، فضلا عن
الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمختفين قسريا
.

قتل المتظاهرين السلميين في سوريا: يجب على المجتمع الدولي أن يتدخل في أسرع وقت

قتل المتظاهرين السلميين في سوريا: يجب على المجتمع
الدولي أن يتدخل في أسرع وقت

باريس-نيويورك-جينيف، 27 نيسان/أبريل، 2011: في
حين ما زالت المفاوضات متواصلة فيما بين أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة بشأن إصدار
بيان بخصوص سوريا، قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الدعوة إلى دورة استثنائية
بشأن وضع حقوق الإنسان في سوريا يوم 29 نيسان/أبريل، 2011. وصرحت السيدة سهير بلحسن،
رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، قائلة:وأخيرا، أبدى المجتمع الدولي
استعداده لتحمل مسؤولياته إزاء الضحايا في سوريا
.

السلطات الأمنية السورية ترتكب انتهاكات فظيعة بحق مشيعي ضحايا الجمعة العظيمة

السلطات الأمنية السورية ترتكب انتهاكات فظيعة بحق مشيعي ضحايا الجمعة العظيمة 22 / 4 / 2011

وتشن حملة اعتقالات واستفزازات واسعة النطاق بحق المواطنين السوريين
في جميع المحافظات السورية

  تلقت المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD )، ببالغ الإدانة
والاستنكار، استمرار السلطات السورية، باستعمال العنف والقوة المفرطة بحق
المواطنين السوريين العزل، وهذه المرة لم يكن استعمال العنف والقوة المفرطة من أجل
تفريق التجمعات والاحتجاجات السلمية للمواطنين المنادي بالحرية والعدالة
والمساواة…، بل بحق المشيعين الذين شيعوا في اليوم التالي السبت 23 / 4 / 2011
ضحايا الرصاص القاتل والمميت في يوم الجمعة الدامي 22 / 4 / 2011 في عدد من
المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص – حماه – دمشق وريفها )، مما أدى لوقوع عدد
آخر من الضحايا، إضافة إلى قيامها بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين الذين
تجمعوا سلمياً، وكذلك القيام باستجواب بعض الناشطين والضغط عليهم، رغم الإعلان عن
إلغاء حالة الطوارئ.

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات
السلمية

 المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان

المنظمة السورية لحقوق الانسان سواسية 

بيان تنديدي

لقد قام النظام السوري باتباع نهجا- دمويا- عن طريق
قوات الأمن والشبيحة والبلطجية التابعين للنظام لقمع التظاهرات السلمية المطالبة بالحرية
والكرامة ونظام ديمقراطي في سوريا ليحل مكان ثمان وأربعون عام من الحكم الشمولي لحزب
البعث والدولة البوليسية الأمنية