مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

سوريا: مراسلة الأمم المتحدة بشأن قتلى مدينة درعا

سوريا: مراسلة الأمم المتحدة بشأن قتلى مدينة درعا

20-مارس-2011

تدين الكرامة بشدة الاستعمال المفرط للقوة ضد المتظاهرين
السلميين المطالبين بإجراء إصلاحات في البلد وخاصة مكافحة الفساد وإلغاء قانون الطوارئ
وكذلك إطلاق سراح المعتقلين على خلفية تظاهراتهم السلمية أو دعواتهم للتظاهر السلمي.
وفي هذا الصدد قدّمت الكرامة إلى المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القضاء،
في 21 آذار/مارس 2011، قضية خمسة أشخاص من الذين سقطوا قتلى برصاص قوات الأمن في مدينة
درعا وذلك يومي الجمعة 18 والسبت 19 آذار/مارس 2011، بالإضافة إلى حالة أحد الأطفال
الذي توفي يوم 20 آذار/مارس 2011 لتعرضه للاختناق من الغاز المسيّل للدموع
.

السلطات السورية تعتقل تعسفيا العشرات من المواطنين

السلطات السورية تعتقل تعسفيا العشرات من المواطنين

لا تزال السلطات السورية مستمرة في اعتقالاتها العشوائية
بين صفوف المواطنين السوريين على خلفية مشاركتهم في الاعتصامات الاحتجاجية التي شهدتها
المحافظات السورية أو نتيجة لاتهامهم بكتابة عبارات تنتقد الحكومة السورية.ورغم أن
الاعتقالات التعسفية تلك قد طالت العشرات إلى جانب الموقوفين الـ32 في دمشق إلا أن
وزارة الداخلية لازالت تتصرف وكأن تلك الانتهاكات تتم في بلد أخر, إذ لم تصدر أي تعليق
أو توضيح سواء على الاعتقالات أو على إطلاق النار الحي على المتظاهرين العزل
.

ولقد عرف من بين المعتقلين : الدكتورة علا كيالي
 حلب   ,سعيد محمد
الجاجه   حماه   ,
حسن لؤي حلبيه  حماه

السوريات العشرة الموقوفات على خلفية الاعتصام السلمي يدخلن في إضراب مفتوح عن الطعام

السوريات العشرة الموقوفات على خلفية الاعتصام السلمي
يدخلن في إضراب مفتوح عن الطعام

علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان أن
جميع النساء المعتقلات على خلفية مشاركتهن بالاعتصام السلمي الذي جرى ظهر يوم الأربعاء
الماضي ، قد دخلن قي إضراب مفتوح عن الطعام في سجن دوما للنساء، وأفادت مصادر من عائلات
النساء المعتقلات أن صحة الموقوفة هيرفين اوسي تدعو للقلق لأنها أعلنت إضرابا عن الماء
أيضا

بواعث قلق بشأن المحتجين السوريين المختفين وسط استمرار الاضطرابات

بواعث قلق بشأن المحتجين السوريين المختفين وسط
استمرار الاضطرابات

18 مارس 2011

حثت منظمة العفو الدولية السلطات السورية إلى الكشف
عن مكان وجود ما لا يقل عن 21 محتجاً مفقودين منذ القبض عليهم عقب مشاركتهم في مظاهرات
في وقت سابق من الأسبوع الحالي
.

وقبض على سبعة من هؤلاء عقب مشاركتهم في مظاهرة
صغيرة في دمشق الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن معتقلين سياسيين
.

بينما وجِّه الاتهام أمس إلى 33 من المعتقلين عقب
القبض عليهم الأربعاء، ويمكن أن يواجهوا أحكاماً بالسجن تصل إلى 15 سنة، وسط استمرار
للمظاهرات في أرجاء شتى من البلاد
.

أمام القضاء السوري معتقلو التجمع السلمي المطالبين بالإفراج عن ذويهم المعتقلين السياسيين

أمام القضاء السوري معتقلو  التجمع السلمي المطالبين بالإفراج عن ذويهم المعتقلين السياسيين

 تلقت المنظمات الحقوقية السورية, ببالغ القلق والاستنكار ,انه وفي يوم الخميس تاريخ17\\3\\2011  قامت السلطات السورية بإحالة مجموعة من الناشطين
ومن ذوي  المعتقلين السياسيين المطالبين
بالإفراج عن ذويهم المعتقلين السياسيين ,الى النيابة العامة والتي اتهمتهم بالتهم
الجنائية التالية:

القضاء السوري يستجوب المعتقلين على خلفية مشاركتهم بالاعتصام أمام وزارة الداخلية

القضاء السوري يستجوب المعتقلين على خلفية مشاركتهم
بالاعتصام أمام وزارة الداخلية

 استجوب قاضي التحقيق الأول في دمشق بعد ظهر اليوم الخميس17 /3 /2011 ،
كلا من المعتقلين

1.      
نارت ابراهيم عبدالكريم .

2.      
بدرالدين شلاش .

3.      
محمد ضياء دغمش .

4.      
عمر اللبواني .

5.      
سعد جودت سعيد .

 

سوريا: تفريق التظاهرات السلمية بالعنف

سوريا: تفريق التظاهرات السلمية بالعنف

معلومات عن اعتقال 34 شخصاً، بينهم ناشطين بارزين

نيويورك، 17 مارس/آذار 2011 – قالت هيومن رايتس
ووتش اليوم إنّ على سوريا أن تطلق فوراً سراح كل الذين اعتُقِلوا في 16 مارس/آذار
2011، عندما فرّقت قوات الأمن بعنف، تظاهرة سلمية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.  وأضافت هيومن رايتس ووتش أنّ على الحكومة أن تحترم
حق السوريين في التجمع السلمي، وأن تطلق سراح كل السجناء المعتقلين بسبب نشاطهم السياسي
السلمي، أو ممارسة حرية التعبير عن الرأي
.

تجمّع حوالي 150 شخصاً، معظمهم ناشطون في حقوق الإنسان
وأقارب المعتقلين السياسيين، أمام وزارة الداخلية في دمشق، وقت الظهيرة تقريباً، لتقديم
عريضة تطالب بإطلاق سراح السجناء السياسيين في سوريا
.


السلطات السورية تفرق بالقوة تجمعا سلميا لذوي معتقلين سياسيين يطالبون بالإفراج عنهم وتعتقل عددا منهم

السلطات السورية تفرق بالقوة تجمعا سلميا لذوي معتقلين سياسيين يطالبون بالإفراج عنهم وتعتقل  عددا
منهم

 تلقت المنظمات الحقوقية السورية, ببالغ القلق والاستنكار نبأ قيام   السلطات
السورية ( دوريات من الشرطة والأمن ) بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين
الذين تجمعوا سلميا امام وزارة الداخلية السورية في  ساحة المرجة-دمشق, وذلك على اثر تلبيتهم لنداء موجه
من قبل ذوي المعتقلين السياسيين  لتقديم
عريضة  تطالب بالإفراج عن ذويهم المعتقلين
والكشف عن مصير بعضهم وذلك بتاريخ الساعة الثانية عشر ظهرا  في 16\\3\\2011 ، وكذلك  تضامنا مع
معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي
(عدرا) ,الذين اعلنوا منذ عشرة ايام اضرابهم عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف
الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية
,
وأقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال العديد من المواطنين

اعتقالات تترافق مع قمع السلطات السورية للاحتجاجات المتعلقة بالسجناء

اعتقالات
تترافق
مع
قمع
السلطات
السورية
للاحتجاجات
المتعلقة
بالسجناء

نددت
منظمة
العفو
الدولية
بقمع
السلطات
السورية
للاحتجاجات
التي
حدثت
في
البلاد،
وسط
موجة
الاضطرابات
التي
تجتاح
شتى
بلدان
منطقة
الشرق
الأوسط
وشمال
أفريقيا.

وقد
خرجت
اليوم
مظاهرة
صغيرة
أمام
وزارة
الداخلية
قادها
أقرباء
السجناء
السياسيين
لتقديم
عريضة
تطالب
بإطلاق
سراحهم.
وبعد
وقت
قصير،
تم
تفريق
المجموعة
بشكل
عنيف
على
أيدي
عناصر
من
الأمن
يرتدون
ملابس
مدنية،
مستخدمين
الهراوات.

وقال
شهود
عيان
لمنظمة
العفو
الدولية
إنه
قُبض
على
ما
لا
يقل
عن
30
شخصاً،
واقتيدوا
إلى
أماكن
مجهولة.

القضاء العسكري يصدر حكماً بالسجن بحق الكاتب والسياسي المعارض السوري علي العبد الله

القضاء العسكري يصدر حكماً بالسجن بحق الكاتب والسياسي المعارض
السوري علي العبد الله

  أصدرت اليوم الواقع في 13 / 3 / 
2011 محكمة الجنايات العسكرية الثانية بدمشق حكما بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بحق
الأستاذ علي العبد الله عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، بتهمة
تعكير صفو علاقات سوريا بدولة أجنبية سنداً للمادة ( 278 ) من قانون العقوبات السوري
وقررت المحكمة للأسباب التقديرية  من حيث النتيجة
تخفيض العقوبة لتصبح السجن لمدة سنة ونصف مع احتساب مدة توقيفه على ذمة القضية
.

  يذكر أن السلطات السورية استمرت باعتقال عضو الأمانة لإعلان دمشق للتغيير
الوطني الديمقراطي الكاتب والسياسي المعارض علي العبد الله والذي أنهى محكوميته السابقة
المتعلقة بقضية إعلان دمشق, وكان المفترض أن يفرج عنه بتاريخ 17 / 6 / 2010 وذلك بناء
على ضبط نظم بحقه في مكان توقيفه في سجن دمشق المركزي على خليفة كتابته مقالا سياسيا
يتناول العلاقات السورية الإيرانية، وقرر قاضي التحقيق العسكري يوم الخميس 17 / 6
/ 2010  توقيفه بعد أن طالبت  النيابة العامة العسكرية بتحريك الدعوى بحقه بتهمة
نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة سنداً للمادة ( 286 ) وتعكير صلات سوريا
بدولة أجنبية سنداً للمادة ( 278 ) من قانون العقوبات السوري