مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

سوريا: الإختفاء القسري يطال معتقلاً إسلامياً سابقاً لأكثر من 10 أسابيع

سوريا: الإختفاء القسري يطال معتقلاً إسلامياً سابقاً
لأكثر من 10 أسابيع

تقدمت الكرامة بنداء عاجل إلى الفريق العامل المعني
بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في 17 آذار/ مارس 2011 بشأن حالة الاختفاء القسري
للسيد هلال اسعد
.

السيد هلال أسعد سوري الجنسية يبلغ من العمر 31
سنة، وهو متزوج ولديه أولاد ويعيش مع عائلته في منطقة سراقب في محافظة إدلب حيث يمتلك
مكتبة
.

وقد تم استدعاؤه بشكل متكرر في فترة ما قبل إعتقاله
من قبل فرع المخابرات العسكرية في إدلب وذلك للتحقيق معه حول قيامه بمجموعة من الأعمال
الخيرية، كان يجمع المال من الميسورين ويوزعه على الفقراء، وفي 2 كانون الثاني/ يناير
2011 تم استدعاؤه إلى هذا الفرع مجدداً ولم يعلم مكان وجوده، ويعتقد أن اختفاءه هو
بسبب نشاطه الخيري
.

سوريا: الرئيس الأسد أخفق في تقديم الإصلاحات

سوريا: الرئيس الأسد أخفق في تقديم الإصلاحات

على الحكومة أن تُلغي قانون الطوارئ وتُعدل القوانين
القمعية وتُلغي المحاكم الاستثنائية

(نيويورك، 30 مارس/آذار 2011) – قالت هيومن
رايتس ووتش اليوم إن الرئيس بشار الأسد في خطابه بتاريخ 30 مارس/آذار 2011 قد أخفق
في الالتزام بأجندة إصلاحية محددة من شأنها صيانة الحريات العامة وضمان استقلال القضاء
ومنع الحكومة السورية من الاجتراء على حقوق الإنسان. تم إلقاء الكلمة التي طال انتظارها
أمام البرلمان السوري
.

كان المعلقون والمحللون قد توقعوا أن يعلن الرئيس
السوري عن إصلاحات محددة لصالح زيادة هامش الحريات العامة، بما في ذلك رفع حالة الطوارئ
المُطبقة منذ عام 1963، إثر تصريحات من كبار المسؤولين السوريين بأن كلمة الرئيس
"ستسر السوريين". إلا أن الرئيس الأسد لم يقدم أي إصلاحات محددة ولم يعلن
إلا عن دعمه للإصلاح بشكل عام

يطال بعض المواطنين السوريين على خلفية احتجاجات يوم الجمعة

الاعتقال التعسفي يطال بعض المواطنين السوريين على خلفية احتجاجات
يوم الجمعة

  تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, معلومات, تؤكد استمرار
السلطات السورية بنهج  مسار الاعتقال التعسفي
خارج القانون وملاحقة المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية
التي يكفلها الدستور السوري، وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في
البلاد، فقد تعرض للاعتقال التعسفي في مختلف المحافظات السورية

الأنباء المتعلقة بتزايد الخسائر في الأرواح في سوريا – مثيرة للقلق

24 مارس/آذار
2011

الأنباء
المتعلقة
بتزايد
الخسائر
في
الأرواح
في
سوريا  مثيرة
للقلق

وسط
أنباء
عن
وقوع
إصابات
جماعية
في
مدينة
درعا،
قالت
منظمة
العفو
الدولية
اليوم
إن
الحكومة
السورية
يجب
أن
تكفل
قيام
قوات
الأمن
التابعة
لها
بوضع
حد
للهجمات
على
المحتجين
وغيرهم
خلال
الاضطرابات
الدائرة
حالياً.

وقال
فيليب
لوثر،
نائب
مدير
برنامج  الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا
في
منظمة
العفو
الدولية:
"
يساورنا
قلق
عميق
من
ورود
أنباء
عن
وقوع
حالات
وفاة
عديدة
في
مدينة
درعا،
مع
قيام
قوات
الأمن
بإطلاق
النار
على
المحتجين
وهرع
الناس
لمساعدة
الجرحى،
وذلك
بازدراء
واضح
للحياة
البشرية."

ازدياد أعداد القتلى بين المتظاهرين السلميين في درعا

ازدياد أعداد القتلى بين المتظاهرين السلميين في درعا

 إضعط هنا لمشاهدة وتحميل الملف

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان (DCHRS ) (www.dchrs.org ) مركز غير حكومي مستقل تأسس عام 2005، يعمل من أجل تعزيز واحترام قيم ومبادئ
حقوق الإنسان في سورية، إن المركز عضو في الشبكات الدولية التالية
:

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.

 الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN –
كوبنهاغن .

الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية
الدولية – نيويورك
.

ازدياد أعداد القتلى بين المتظاهرين السلميين في
درعا

معتقلو الاحتجاجات السورية عرضة للخطر

معتقلو الاحتجاجات السورية عرضة للخطر

قبض على ما لا يقل عن 93 شخصاً في سوريا ما بين
8 و23 مارس/آذار على أيدي قوات الأمن بالعلاقة مع الاحتجاجات الأخيرة وما زال هؤلاء،
حسبما ذُكر، معتقلين في أماكن مجهولة. وهم معرضون لخطر التعذيب ولغيره من ضروب المعاملة
السيئة
.

واندلعت الاحتجاجات السلمية، في قسط كبير منها،
والتي دعت مثل بقية الاحتجاجات المماثلة في مختلف أرجاء المنطقة إلى الحريات السياسية
ووضع حد للفساد، في 15 مارس/آذار في العاصمة السورية، دمشق. وعقب ثلاثة أيام خرجت احتجاجات
أوسع نطاقاً في مدينة درعا الجنوبية، وكذلك في أجزاء أخرى من البلاد. وردت السلطات
السورية على العديد من هذه الاحتجاجات باستخدام العصا الغليظة في تفريق المحتجين، مستخدمة
الهراوات في معظم الأحيان. وفي درعا، استخدمت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية كذلك،
ما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 13 من المحتجين وجرح عديدين، حسبما ذُكر

مقتل محتجين في هجوم على مسجد سوري وسط موجة من الاضطرابات

مقتل محتجين في هجوم على مسجد سوري وسط موجة  من الاضطرابات

أدانت منظمة العفو الدولية الهجوم الدامي الذي قامت به قوات الأمن السورية ليلة أمس على أحد المساجد وسط موجة من الاعتقالات لمنشقين تشتبه بهم السلطات في مختلف أنحاء البلاد.

فقد لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم في عملية إغارة على المسجد العمري في مدينة درعا الجنوبية، حيث كان عشرات المحتجين يعقدون اعتصاماً احتجاجياً.

وحدث الهجوم الدموي وسط حملة شنتها قوات الأمن للقبض على عشرات الطلاب والناشطين والصحفيين والمثقفين في مختلف أنحاء سوريا عقب أسبوع من الاحتجاجات في مظاهرات مشابهة لتلك التي خرجت في أنحاء شتى من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتخضع درعا حالياً لنظام حظر التجول، حيث حذّرت السلطات الأهالي من إطلاق النار عليهم إذا ما غادروا بيوتهم.

الاعتقال التعسفي يطال عدد من الناشطين والمثقفين السوريين

الاعتقال التعسفي يطال عدد من الناشطين والمثقفين
السوريين

  تلقت المنظمات الموقعة على هذا البيان المشترك معلومات عديدة, تؤكد استمرار
السلطات السورية بنهج  مسار الاعتقال التعسفي
خارج القانون وملاحقة المثقفين والكتاب والمعارضين والناشطين والمدونين، الذي يشكل
انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وذلك عملاً بحالة الطوارئ
والأحكام العرفية المعلنة في البلاد، فقد تعرض للاعتقال التعسفي كلاً من
:

1 – بتاريخ 21 / 3 / 2011 قامت الأجهزة الأمنية
في محافظة درعا, باعتقال عدد من السياسيين البارزين. في المحافظة ومنهم السادة: عيسى
مسالمة، يوسف صياصنة، محمد جبر مسالمة، شكري المحاميد، عصام المحاميد، يوسف سويدان،
وعبدو سويدان
.

اعتقالات بالجملة في المدن السورية

اعتقالات بالجملة في المدن السورية

لازالت السلطات السورية مستمرة في إجراء الاعتقالات
العشوائية التعسفية بين صفوف المواطنين السوريين في مختلف المناطق السورية التي شهدت
اعتصامات سلمية , كما قام أهالي المعتقلين بنفي خروج أي من المعتقلين كما أشاعت السلطات
السورية , فيما انضم منذر مؤمن المسالمة (11عاما) إلى قائمة القتلى الذين بلغوا ستة
أشخاص ,حيث توفي اثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع الذي استعملته السلطات لتفريق التظاهرات
التي خرجت أثناء تشييع أربعة قتلى كانوا قد سقطوا في وقت سابق, ومن بعض أسماء المعتقلين

سوريا: حملة القمع الحكومية تؤدي لمقتل متظاهرين على السلطات وقف استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين

سوريا: حملة القمع الحكومية تؤدي لمقتل متظاهرين على السلطات وقف استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين

(القاهرة، 21 مارس/آذار 2011) – قالت هيومن
رايتس ووتش اليوم إن على سوريا أن تكف عن استخدام الذخيرة الحية وأشكال القوة المفرطة
الأخرى ضد المتظاهرين، كما فعلت في 18 و20 مارس/آذار 2011 ببلدة درعا الواقعة جنوب
سوريا، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل
.

يوم الأحد الموافق 20 مارس/آذار كان اليوم الثالث
للاحتجاجات في درعا، حيث لجأت قوات الحكومة من جديد لإطلاق النار على المتظاهرين واستخدام
القنابل المسيلة للدموع لتفريق تجمع عام، مما أودى بحياة شخص وأدى لإصابة عشرات آخرين،
طبقاً لتقارير إعلامية. وفاة اليوم ترفع إجمالي عدد المتظاهرين القتلى في درعا إلى
خمسة أشخاص على الأقل
.