مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

تقارير منظمات حقوقية

قنابل برميلية جديدة تضرب حلب

(نيويورك) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الحكومة السورية تشن غارات عشوائية عديمة التمييز على مدنيين وأعيان مدنية في حلب باستخدام القنابل البرميلية غير الموجهة شديدة الانفجار. وتستمر الهجمات رغم قرار تبناه مجلس الأمن الأممي بالإجماع في 22 فبراير/شباط 2014 يطالب كافة الأطراف في سوريا بوقف الاستخدام العشوائي عديم التمييز للقنابل البرميلية وغيرها من الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان. وينتظر أن تجتمع الأمم المتحدة في 30 أبريل/نيسان لمناقشة الجولة الثانية من التقارير المتعلقة بالامتثال للقرار.

’القيمة الحقيقية لوجودنا‘ – المحامون السوريون يتعرضون لخطر الاعتقال والموت باسم العدالة

أن تكوناً محامياً لحقوق الإنسان في سوريا ليس بالأمر السهل أبداً. وقد كنا دائماً عرضة للملاحقة القضائية أو لخطر الاعتقال من قبل السلطات. بيد أنه على مدى السنوات القليلة الماضية أصبح الوضع لا يطاق على نحو متزايد .

محاكمة امرأة بسبب مساعدتها المزعومة للنازحين داخلياً

في 8 ديسمبر/كانون الأول 2013 قبض أفراد من جهاز أمن الدولة السوري على امرأة سورية، وهي يارا فارس. وهي محتجزة حالياً في سجن عدرا بانتظار محاكمتها أمام محكمة مكافحة الإرهاب بسبب مساعدتها في توزيع الأغذية والمعونة على النازحين داخلياً .

غارات جوية غير مشروعة تروع حلب

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن صوراً جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية، ومقاطع فيديو وشهادات شهود عيان، كشفت مجتمعة عن الطبيعة العشوائية عديمة التمييز للحملة الجوية واسعة النطاق التي شنتها الحكومة على المناطق الخاضعة للمعارضة في حلب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013. تتواصل الهجمات على المناطق المسكونة من حلب وريفها رغم قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 22 فبراير/شباط 2014 يطالب كافة الأطراف بالتوقف عن "الاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام القنابل البرميلية".

على سوريا الإفراج عن أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان / الحكومة تحتجز درويش وزميليه تعسفاً رغم مطالبات الأمم المتحد

(جنيف، 17 مارس/آذار 2014 ) ـ قالت 62 منظمة حقوقية اليوم إن على الحكومة السورية الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن المدافع عن حقوق الإنسان المحتجز تعسفاً مازن درويش، هو وزميليه هاني الزيتاني وحسين غرير. وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد طالب في 22 فبراير/شباط 2014 بالإفراج عن كافة الأشخاص المحتجزين تعسفاً في سوريا .

مخيم اليرموك تحت الحصار – قصة مروعة لجرائم الحرب والتجويع والموت

يكشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية النقاب عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين الفلسطينيين والسوريين في مخيم اليرموك الواقع على أطراف العاصمة دمشق، والذي يرزح تحت حصار وحشي تفرضه قوات الحكومة السورية .

اعتماد قرار في مجلس الأمن الدولي يعطي بصيصاً من الأمل بشأن سوريا

قالت منظمة العفو الدولية إن اعتماد قرار بالإجماع في مجلس الأمن الدولي بشأن المساعدات الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا يُعد خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة عن السوريين .